فهرس الكتاب

الصفحة 2986 من 5029

قوله في حديث معاوية: "أطول الناس أعناقاً" أقول: في "النهاية" (١) . أي: أكثر أعمالاً. يقال: لفلان عنق من الخير. أي: قطعة. وقيل: أراد طول الأعناق. أي: الرقاب؛ لأن الناس يومئذٍ في الكرب وهم في الرَّوح [متطلعون] (٢) ؛ لأن يؤذن لهم في دخول الجنة. وقيل (٣) : إنه أراد أنهم يكونون رؤساء سادة، والعرب تصف السادة بطول الأعناق.

وروي إعناق بكسرة الهمزة (٤) . أي: أكثر إسراعاً وأعجل إلى الجنة. يقال: أعنق يعنق إعناقاً فهو معنق والاسم العنق بالتحريك، انتهى.

قوله في حديث أبي سعيد: "سمعته" أقول: في "التوشيح" أي: قوله: "فإنه لا يسمع" إلى آخره كما بين في رواية ابن خزيمة (٥) بخلاف ذكر الغنم والبادية، فإنه موقوف (٦) . وفهم الرافعي أنه مرفوع، وأن "سمعته" عائد إلى ما تقدم، وسبقه إلى ذلك إمام الحرمين والغزالي والقاضي حسين وغيرهم. وتعقبه النووي ووافقه ابن حجر (٧) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت