فهرس الكتاب

الصفحة 3152 من 5029

الركوع ما خلا القيام والقعود قريباً من السواء " فيكون قوله: " ما خلا القيام والقعود " استثناء متقطع لعدم دخولهما فيما ذكره، والمراد بهما ما ذكرناه.

٥ - وعن زيد بن وهب قال: رَأَى حُذَيْفَةَ رَجُلًا يُصَلِّي فَطَفَّفَ، فَقَالَ لَهُ حُذَيْفَةُ: مُذْ كَمْ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ؟ قَالَ: مُنْذُ أَرْبَعيِنَ سَنَةً. قَالَ: مَا صلَّيْتَ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً، وَلَوْ مِتَّ وَأَنْتَ تُصَلِّي هَذِهِ الصَّلَاةَ مُتَّ عَلَى غَيْرِ فِطْرَةِ مُحَمَّدٍ - صلى الله عليه وسلم -، ثُمَّ قَالَ: إِنَّ الرَّجُلَ لَيُخَفِّفُ وَيُتِمُّ وَيُحْسِنُ. أخرجه البخاري (١) والنسائي (٢) ، واللفظ له. [صحيح]

قوله: " وعن زيد بن وهب ".

أقول: هو أبو سليمان زيد بن وهب الهمداني ثم الجهني (٣) ، أدرك الجاهلية والإسلام، ورحل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فقبض وهو في الطريق، وسمع عمر بن الخطاب ومن بعده.

قوله: " فطفَّف " لفظ البخاري (٤) من رواية الأعمش: " لا يتم الركوع والسجود ".

قوله: " منذ أربعين سنة".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت