قوله: "فبلغ ذلك سعداً" يريد سعد بن أبي وقاص كما بينته رواية أبي داود (١) عن مصعب بن سعد قال: "صليت إلى جنب أبي وجعلت يدي بين ركبتي، فنهاني عن ذلك فعدت فقال: لا تصنع هذا، فإنا كنا نفعله فنهينا عنه، وأمرنا أن نضع أيدينا على الرُّكَب" هذا لفظ أبي داود في إحدى روايتيه، والأخرى (٢) بلفظ: "وإذا ركع أحدكم فليفرش ذراعيه فخذيه، وليطبق بين كفيه" هذا الذي في السنن. فلفظ رواية ابن الأثير والمصنف هو لفظ النسائي (٣) ، وله عنده ألفاظ.
وقال الحافظ المنذري (٤) : أنه أخرج الحديث البخاري (٥) ومسلم (٦) والترمذي (٧) والنسائي (٨) انتهى.
ويريد أنهم اتفقوا على إخراج معناه, كما أن ابن الأثير والمصنف نسباه إلى أبي داود والنسائي وألفاظهما مختلفة، فكان حق ابن الأثير نسبته إلى الجميع (٩) .