فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما للأول: فلأنه قال الحافظ المنذري (١) : في إسناده أبو قدامة (٢) ، واسمه الحارث بن عبيد، إياديُّ بصري، لا يحتج بحديثه.
وأما الثاني: فلأن ابن عباس نافٍ بمعنى: ما علمت سجوده وأبو هريرة مثبت، بمعنى علمت سجوده، والمثبت مقدّم على النافي.
قال المنذري (٣) : وقد صحّ: "أن أبا هريرة سجد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في إذا السماء انشقت [١٣٨ ب] وفي اقرأ باسم ربك" وأبو هريرة إنما قدم على النبي - صلى الله عليه وسلم - في السنة السابعة (٤) من الهجرة.
٨ - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: كَانَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يَقُولُ فِي سُجُودِ القُرْآنِ بِاللَّيْلِ: "سَجَدَ وَجْهِي لِلَّذِى خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ, وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ بِحَوْلِهِ وَقُوَّتِهِ. أخرجه أصحاب السنن (٥) . [صحيح]
قوله: " وعن عائشة" جعل ابن الأثير (٦) هذا فرعاً سادساً في دعاء السجود.