قلت: وقال أبو داود (١) : عبيدة ضعيف، وأبو منجاب هو سهم (٢) ؛ لأنه رواه عن شعبة عن عبيدة عن ابن منجاب.
قال الحافظ المنذري (٣) : عبيدة هذا هو مُعَتِّب الضَّبيِّ الكوفي لا يحتج بحديثه, وهو بضم العين المهملة وفتح الباء الموحدة, انتهى.
الحديث الرابع:
٤ - وعن عبد الله بن السائب قال: كانَ رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي أَرْبَعَ رَكْعَاتٍ بَعْدَ أَنْ تَزُولَ الشَّمْسُ قَبْلَ الظُّهْرِ. وَيَقُولُ: "إِنَّهَا سَاعَةٌ تُفْتَحُ فِيهَا أَبْوَابُ السَّمَاءِ, وَأُحِبُّ أَنْ يَصْعَدَ لِي فِيهَا عَمَلٌ صَالِحٌ" . أخرجه الترمذي (٤) . [صحيح]
حديث "عبد الله بن السائب" أي: ابن أبي السائب، واسم أبي السائب (٥) : صيفي بن [عابد بن عبد الله] (٦) بالباء الموحدة والدال المهملة المخزومي (٧) .
قوله: "كان يصلي" يحتمل أنها التي في حديث أبي أيوب، وأنه ورد فيها القول والفعل، ويحتمل أنها غيرها كما أتيا في الحديث الخامس، وهو حديث ابن عمر يحتمل الأمرين.