ولفظه (١) : بعد نجى الله فيه [أنَّ السفينة استوت فيه على الجودي فصامه نوح شكراً لله "] (٢) .
قوله: " أخرجه الشيخان وأبو داود ".
الرابع: حديث قيس بن سعد بن عبادة:
٤ - وعن قيس بن سعد بن عبادة - رضي الله عنهما - قال: كُنَّا نَصُومُ عَاشُورَاءَ، وَنُؤَدِّي زَكَاةَ الفِطْرِ، فَلمَّا نَزَلَ رَمَضَانُ وَنَزَلَتِ الزَّكَاةُ لَمْ نُؤْمَرْ بِهِ، وَلَمْ نُنْهَ عَنْهُ، وَكُنَّا نَفْعَلُهُ. أخرجه النسائي (٣) . [صحيح]
قوله: " كنا نصوم عاشوراء ". أي: في الإسلام.
[قوله] (٤) : " ونؤدي زكاة الفطر ". أي: زكاة يوم عيد الإفطار، وظاهره أنهم كانوا يؤدونها قبل فرض رمضان، وليس كذلك فإنّها إنما فرضت بعد فرض رمضان (٥) .
والجواب: أنَّ قوله: " فلما نزل رمضان، ونزلت الزكاة لم نؤمر به ".
أي: بصيام [٣٣ ب] عاشوراء.
[قوله] (٦) : " ولا بزكاة (٧) الفطر" لنزول فريضة الزكاة، ولم ينه عنه فمراده: أنَّ بنزول