"وعيادة المريض" (١) أي: عيادته إياه إذا كان مريضاً.
"واتباع الجنازة" تشييعها، أي: جنازته، وهذا حق له بعد موته.
"وإجابة الدعوة" إن دعاه لطعام.
"وتشميت العاطس" يروي بالسين المهملة، وبالمعجمة أي: الدعاء له إذا عطس وحمد الله كما قيدته الأحاديث بذلك، وقد أطلنا في شرح الحديث في الجزء الثاني من "سبل السلام" (٢) .
قوله: "أخرجه الخمسة" وفي كتاب "العزلة" (٣) للإمام محمد بن إبراهيم الوزير، وهذه الخمس اتفق على روايتها أمير المؤمنين علي - عليه السلام -، وأبو هريرة، والبراء بن عازب.
قوله: "وزاد مسلم (٤) في رواية" أي: عن أبي هريرة.
"وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له" قال ابن الأثير (٥) : ولمسلم "حق المسلم على المسلم ست، قيل: ما هنَّ يا رسول الله؟ ! قال: إذا لقيته فسلم عليه, وإذا دعاك فأجبه، وإذا استنصحك فانصح له، وإذا عطس فحمد الله فشمته، وإذا مرض فعده، وإذا مات فاتبعه" .