فهرس الكتاب

الصفحة 4201 من 5029

وزاد مسلم (١) : "وَإِذَا أَبْغَضَ عَبْداً [نَادَى] (٢) جِبْرِيلَ: إِنِّي أبْغِضُ فُلاَنًا فَأَبْغِضْه. فَيُبْغِضُهُ جِبْرِيلُ، ثُمَّ يُنَادِى في أَهْلِ السَّمَاءِ: إِنَّ الله يُبْغِضُ فُلاَنًا [فَأَبْغِضُوهُ] (٣) ، ثُمَّ تُوضَعُ لَهُ البَغْضَاءُ فِي الأَرْضِ" . [صحيح]

قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أحب الله عبداً" قد ورد في الحديث الصحيح تعيين من يحبه, الله وهو الحديث القدسي (٤) ، وأنه يقول الله: "أفضل ما تقرب به عبدي أداء ما افترضت عليه إلى أن يقول: " ولا يزال عبدي يتقرب إليّ بالنوافل حتى أحبه, فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به، وبصره الذي يبصر به, ويده التي يبطش بها، ورجله التي يمشي بها ... " الحديث.

" نادى جبريل: إنَّ الله يحب فلاناً " هذا وضع الظاهر موضع المضمر أصله: " إني أحب ". " ثم ينادي " جبريل بأمر الله.

" في أهل السماء: إنّ الله يحب فلاناً فأحبوه, فيحبه أهل السماء" يحتمل أنّ المراد السموات كلها.

قالوا: محبة الملائكة تحتمل أمرين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت