فهرس الكتاب

الصفحة 430 من 5029

وزاد مسلم (١) : فقال نعم، وأبيكَ لتنبأنّ. [صحيح] .

قوله: "رجل" قال الحافظ (٢) : يحتمل أنه معاوية بن حَيْدة، بفتح المهملة وسكون التحتية، فقد أخرج [١٣٣/ ب] البخاري في الأدب المفرد (٣) من حديثه قال: قلت: يا رسول الله! من أبر؟

قوله: "من [أحق الناس] (٤) بحسن صحابتي" . الصحبة والصحابة مصدران بمعنى وهو المصاحبة أيضاً.

قوله: "أمك" . هكذا وقع ذكر الأم ثلاثاً، وذكر الأب في الرابعة. قال ابن بطال (٥) : مقتضاه أن يكون للأم ثلاثة أمثال ما للأب من البر. قال: وكان ذلك لصعوبة الحمل، ثم الوضع، ثم الرضاع، فهذه تنفرد بها الأم وتشقى بها، ثم يشارك الأب في التربية، وقد وقعت الإشارة إلى ذلك في قوله تعالى: {وَوَصَّيْنَا الْإِنْسَانَ بِوَالِدَيْهِ حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْنًا عَلَى وَهْنٍ وَفِصَالُهُ فِي عَامَيْنِ} (٦) فسوى بينهما في الوصاة، وخص الأم بالأمور الثلاثة.

قوله: "ثم أبوك" . كذا وقع بالرفع في لفظ البخاري (٧) ، ووقع عند مسلم وعند البخاري في الأدب المفرد (٨) بالنصب، والرفع ظاهر، والنصب بتقدير صل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت