فهرس الكتاب

الصفحة 4308 من 5029

"الشَّحْنَاءُ" العداوة.

"قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: تعرض الأعمال" أي: أعمال العباد على الله، كأنها تعرضها الكرام الكاتبون أو من يعلمه الله.

"في كل خميس واثنين، فيغفر الله في ذلك اليوم لكل امرئ لا يشرك بالله شيئاً" {إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ} (١) .

"إلا من كانت بينه وبن أخيه شحناء" عداوة، فإنه لا يغفر لهما، أو لا تعرض أعمالهما.

"فيقول: اتركوا هذين حتى يصطلحا" لعظم شأن التعادي.

قوله: "أخرجه مسلم ومالك وأبو داود" .

قلت: قال أبو داود (٢) بعد إخراجه: إذا كانت الهجرة لله فليس من هذا في شيء، وإنَّ عمر بن عبد العزيز غطَّى وجهه من رجل.

"والترمذي" قلت: وقال (٣) : حسن صحيح.

الخامس: حديث عائشة - رضي الله عنها -.

٥ - وعن عائشة - رضي الله عنها - قالت: اعْتَلَّ بَعِيرٌ لِصَفِيَّةَ بِنْتِ حُيَيٍّ، وَعِنْدَ زَيْنَبَ فَضْلُ ظَهْرٍ. فَقَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - لِزَيْنَبَ: "أَعْطِيهَا بَعِيرًا" . فَقَالَتْ: أَنَا أُعْطِي تِلْكَ اليَهُودِيَّةَ؟ فَغَضِبَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - فَهَجَرَهَا ذَا الحِجَّةَ وَالمُحَرَّمَ وَبَعْضَ صَفَرٍ. أخرجه أبو داود (٤) . [ضعيف]

"قالت: اعتل بعير لصفية بنت حيي" زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -، أي: أصاب بعيرها علة.

"وعند زينب" بنت جحش، زوج النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت