"وليتوضأ وليعد الصلاة" ولا يبني على ما قد صلَّى، وقد ورد حديث أنه يبني وفيه مقال: ذكرناه في "سبل السلام" (١) .
قوله: "أخرجه أبو داود وهذا لفظه" .
قوله: "والترمذي" أي: أخرجه عن علي بن طلق.
"ولفظه: أتى أعرابي فقال: يا رسول الله! الرجل يكون في الفلاة، فتكون منه الرُّويحة تصغير الريح، أي: الخارج من الدبر.
" ويكون في الماء قلة، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إذا فسا أحدكم فليتوضأ ولا تؤتوا النساء في أعجازهن " في الدبر نفسه، لا في القبل من الدبر.
قلت: إلى هنا رواية الترمذي ولفظه.
وأما قوله: " فإن الله لا يستحي من الحق" فليس (٢) من لفظ الترمذي، بل من لفظ رواية ساقها ابن الأثير (٣) ، عن أنس (٤) ، وبيض لها؛ لأنها مما وجده في كتاب رزين، غير منسوب إلى أحد فالتبس على المصنف وضمَّه إلى حديث علي بن طلق، وليس منه، قلت: وقال الترمذي (٥) :