وقوله: "وفي رواية نافع أنه أقبل هو وابن عمر من الجرف حتى إذا كانا بالمربد نزل عبد الله فتيمم صعيداً طيباً، فمسح بوجهه ويديه إلى المرفقين ثم صلى" .
قلت: هذا لفظ رواية مالك (١) ، تمامه في "الجامع" (٢) : "وفي أخرى: وكان عبد الله بن عمر يتيمم إلى المرفقين" .
قلت: وهو في "الموطأ" (٣) بلفظ: "عن نافع أن عبد الله بن عمر كان يتيمم إلى المرفقين" .
قوله: "أخرجه مالك" .
قلت: الأولى أخرجها رزين، ولم يجدها ابن الأثير كما قدمنا كلامه.
قال: والباقي - يريد رواية نافع عنه - أخرجها مالك (٤) .
قلت: ورأيناه في "الموطأ" كما قاله ابن الأثير:
ولم يذكر مالك رواية (٥) : "أقبل من أرضه بالجرف" بل لم يجدها ابن الأثير لأحد كما تقدم، وإذا عرفت هذا عرفت تخليط المصنف، ونسبة ما هو لرزين إلى "الموطأ" وهو غير صحيح.
قوله: "قلت: وأخرجه البخاري (٦) في ترجمة" انتهى.