أخرجه الترمذي (١) . [حسن]
"قال: تجشأ رجل عند النبي - صلى الله عليه وسلم - " التجشؤ (٢) : تنفس المعدة.
"فقال: كف عنا جشاءك" لعله أراد بكفه الجشاء: إرشاده إلى تقليل الأكل، ويدل له قوله: "فإن أكثر الناس شبعاً في الدنيا أطولهم" أكثرهم. "جوعاً يوم القيامة" .
قوله: "أخرجه الترمذي" ومثله في "الجامع (٣) " ولم أجده في كتاب الأطعمة (٤) من سنن الترمذي فينظر.
الرابع: حديث (المقدام بن معد يكرب - رضي الله عنه -) :
٤ - وعن المقدام بن معد كرب - رضي الله عنه - قال: قَالَ رَسُولَ الله - صلى الله عليه وسلم -: "مَا مَلَأَ اَدَمِيٌّ وِعَاءً شَرًّا مِنْ بَطْنٍ، بِحَسْبِ ابْنِ آدَمَ لُيَقْماتٌ يُقِمْنَ صُلْبَهُ، فَإِنْ كَانَ لَا مَحَالَةَ فَاعِلاً، فَثُلُثٌ لِطَعَامِهِ، وَثُلُثٌ لِشَرَابِهِ, وَثُلُثٌ لِنَفَسِهِ" . أخرجه الترمذي (٥) . [صحيح]
"قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: ما ملأ ابن آدم وعاءً شراً من بطن" ثم بين الذي ينبغي من القدر الذي يأكله بقوله:
"بحسب ابن آدم" أي: يكفيه. "لقيمات" جمع لقمة مصغر.