أخرجه البخاري (١) . [صحيح]
قوله: "كان [أناس] (٢) ... " إلى [آخره] (٣) .
أي: يقضوا الحاجة في الخلاء وهم عراة. وعن ابن التين (٤) أنه روي "يتحلوا" بالمهملة.
قال الشيخ أبو الحسن الفاسي (٤) : إنه أحسن. أي: يرقد على حلاوة قفاه.
قال ابن حجر (٥) : والأول أولى، وفي البخاري روايات عنه وقراءات.
٣ - وَعَنْ أَبِي مُوسَى - رضي الله عنه - قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: إِنَّ الله تَعَالَى لَيُمْلِي لِلظَّالِمِ حَتَّى إِذَا أَخَذَهُ لَمْ يُفْلِتْهُ، ثُمَّ قَرَأَ: {وَكَذَلِكَ أَخْذُ رَبِّكَ إِذَا أَخَذَ الْقُرَى وَهِيَ ظَالِمَةٌ إِنَّ أَخْذَهُ أَلِيمٌ شَدِيدٌ (١٠٢) } [هود: ١٠٢] . أخرجه الشيخان (٦) والترمذي (٧) . [صحيح]
قوله في حديث أبي موسى: "يملي" .
أي: يمهله، ووقع في رواية الترمذي: "أن الله" وربما قال: "يمهل" .