وقيل: هو أبو نفيل (١) نبهان التمار.
وقيل: ابن معتب (٢) الأنصاري.
قوله في حديث ابن مسعود: "إني عالجت امرأة" .
قال ابن حجر (٣) : لم أقف على أسمها إلا أنها من الأنصار ".
قوله: " {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} .
تمسك بالآية المرجئة (٤) ، وقالوا: إن الحسنات تكفر كل سيئة كبيرة كانت أو صغيرة.
وحمل الجمهور (٥) هذا المطلق على المقيد في الحديث الصحيح (٦) : "إن الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر" .
وقال طائفة (٧) : إن اجتنبت الكبائر كانت الحسنات كفارة لما عدا الكبائر من الذنوب، وإن لم تجتنب الكبائر لم تكفر الحسنات شيئاً منها، أي: الصغائر.