فهرس الكتاب

الصفحة 875 من 5029

وقيل: هو أبو نفيل (١) نبهان التمار.

وقيل: ابن معتب (٢) الأنصاري.

قوله في حديث ابن مسعود: "إني عالجت امرأة" .

قال ابن حجر (٣) : لم أقف على أسمها إلا أنها من الأنصار ".

قوله: " {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} .

تمسك بالآية المرجئة (٤) ، وقالوا: إن الحسنات تكفر كل سيئة كبيرة كانت أو صغيرة.

وحمل الجمهور (٥) هذا المطلق على المقيد في الحديث الصحيح (٦) : "إن الصلاة إلى الصلاة كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر" .

وقال طائفة (٧) : إن اجتنبت الكبائر كانت الحسنات كفارة لما عدا الكبائر من الذنوب، وإن لم تجتنب الكبائر لم تكفر الحسنات شيئاً منها، أي: الصغائر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت