فهرس الكتاب

الصفحة 877 من 5029

الْبَلَاءُ، وَاسْتَأْخَرَ عَنْهُمْ النَّصْرُ؛ حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ مِمَّنْ كَذَّبَهُمْ مِنْ قَوْمِهِمْ وَظَنُّوا أَنَّ أَتْبَاعَهُمْ كَذَّبُوهُمْ جَاءَهُمْ نَصْرُ الله تَعَالى عِنْدَ ذَلكَ ". أخرجه البخاري (١) . [صحيح]

قوله: " أكذبوا أم كذبوا ".

أي: المثقلة أم المخففة، وقع هكذا صريحاً في رواية الإسماعيلي (٢) ، قالت عائشة: كذبوا، أي: بالتثقيل، وفي رواية الإسماعيلي (٣) مثقلة.

قوله: " قلت: فهي مخففة قالت: معاذ الله ".

هذا ظاهر في أنها أنكرت القراءة بالتخفيف وهي قراءة (٤) ابن مسعود وابن عباس وجماعة من القراء, وقد ذكر ابن حجر (٥) : أن عائشة تقول: (كذبوا) هو مثقلة, أي: كذبهم أتباعهم.

وقد روى (٦) [الطبري] (٧) أن سعيد بن جبير سئل عن هذه الآية فقال: " يئس الرسل من قومهم أن يصدقوهم وظن المرسل إليهم أن الرسل كذبوا" فقال الضحاك بن مزاحم لما سمعه: لو رحلت إلى اليمن في هذه لكان قليلاً.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت