قلت: وقال (١) : وروى جعفر بن سليمان هذا الحديث عن عمرو بن مالك، عن أبي الجوزاء، نحوه، ولم يذكر فيه عن ابن عباس، وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح. انتهى.
قلت: يريد بنوح راوي حديث ابن عباس، وهو نوح بن قيس الحداني.
قال في "التقريب (٢) ": إنه صدوق، ورمز لمن خرج له فإذا هم مسلم والأربعة، ولا ريب أن في رواية نوح نكارة بالنظر إلى حال أولئك السلف المصلين خلفه - صلى الله عليه وسلم -، وقد اضطربت (٣) الرواية عن ابن [٣٥٨/ ب] عباس وفي قوله تعالى عقبها: {وَإِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَحْشُرُهُمْ إِنَّهُ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (٢٥) } [الحجر: ٢٥] ما يناسب إن أريد بالمستقدمين والمستأخرين الأمم الماضية والآتية.
٢ - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ - رضي الله عنه - أَنَّ رَسُولُ الله - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "اتَّقُوا فِرَاسَةَ الْمُؤْمِنِ فَإِنَّهُ يَنْظُرُ بِنُورِ الله تَعَالَى" ، ثُمَّ قَرَأَ: {إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِلْمُتَوَسِّمِينَ (٧٥) } [الحجر: ٧٥] " أخرجه الترمذي (٤) . [ضعيف]
قوله في حديث أبي سعيد: " اتقوا فراسة المؤمن" [] (٥) .