فهرس الكتاب

الصفحة 907 من 5029

قوله: "وأنى بأرضك السلام؟ " .

معناه: وأين في هذا الأرض من يسلم (١) ؟

قوله: "وكيف تصبر على ما لم تحط به خبراً" .

أي: كيف تصبر وأنت نبي على ما أتولى من أمور ظاهرها مناكير وباطنها لم يحط به خبرك، وخبرا: تمييز أو مصدر، كأن لم تحط به معناه لم تخبره.

قوله: "إن شاء الله" .

قيد بالمشيئة؛ لأنه لم يكن على ثقة من نفسه فيما أضمره، وهذه عادة الأنبياء والأولياء لا يثقون بأنفسهم طرفة عين.

قوله: "إمراً (٢) " .

أي: منكراً، والإمر في كلام العرب الداهية, وأصل كل شيء كبير يقال له: إمر، يقال: إمر القوم إذا كثروا.

قوله: "ترهقني (٣) " .

أي: تكلفني مشقة، والمعنى: لا تضيق علي أمري، وعاملني باليسر ولا تعاملني بالعسر.

قوله: "زاكية" .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت