فهرس الكتاب

الصفحة 981 من 5029

وقد اختلف المفسرون في هذا المقام:

فقال جماعة بظاهر الحديث (١) ، فعليه أنها إذا غربت كل يوم استقرت تحت العرش إلى أن تطلع.

وقال قتادة (٢) : ومقاتل (٣) : بل تجري إلى وقت لها وأجل لا تعداه, وعلى هذا مستقرها انتهاء سيرها، وهو انقضاء الدنيا.

وقال الكلبي (٤) : تسير في منازلها حتى تنتهي إلى مستقرها الذي لا تجاوزه، ثم ترجع إلى أول منازلها، واختاره ابن قتيبة.

وقال الحافظ ابن حجر (٥) : ظاهر الحديث أن المراد بالاستقرار وقوعه كل يوم وليلة عند سجودها، ومقابل الاستقرار السير الدائم المعبر عنه بالجري والعلم عند الله تعالى.

وروى عبد الرزاق (٦) من [٣٩٩/ ب] طريق وهب بن جابر عن عبد الله بن عمر في هذه الآية قال: "مستقرها أن تطلع، وتردها ذنوب بني آدم، فإذا غربت سلمت وسجدت واستأذنت، فلا يؤذن لها، فتقول: إن السير بعيد، وإني لا يؤذن لي لا أبلغ، فتحبس ما شاء الله، ثم يقال: " اطلعي من حيث غربت ".

قوله: " حين لا ينفع نفساً إيمانها ... " الآية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت