فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 10665 من 36878

ـ [أبو تمام] ــــــــ [30 - 05 - 2007, 12:04 ص] ـ

السلام عليكم

تحية لك أخي سامي ونفع الله بكم بهذا البحث المنقول.

أخي الكريم كثير من الباحثين يجهل السبب الرئيسي في رفض النحاة للقراءة، ويبتكر أسبابا قد تكون بعيدة، فالنحاة المعيار عندهم في قبول القراءة هو الاطّراد في كلام العرب، فمتى ما كانت القراءة (سواء أكانت متواترة عند القرّاء أو شاذة) موافقة للمطّرد الكثير من كلام العرب فهي حجة يُقاس عليها، ومتى ما خالفت هذا الكثير المطرد من كلامهم فهي قراءة شاذة، أو ضعيفة في حكم النحاة لا القرّاء، فمعيار الشذوذ في القراءة، وضعفها عند النحاة، مختلف عنها عند القرّاء، فقد يحكم النحوي على قراءة متواترة عند القرّاء بأنها قراءة شاذة، كقراءة ابن عامر في (شركائهم) ، وقراءة حمزة (والأرحامِ) ، فالمصطلحان مختلفان عند الطائفتين، وهذا مما أوقع كثير من الباحثين في لبس.

فالقرآن بقراءاته المختلفة حاله كحال النصوص الأخرى (الشعر- النثر) عند النحاة، فعوملت القراءات معاملة الشعر، والنثر في معيار قبولها ورفضها، وهذا حق لأن المسألة مسألة وضع قواعد على الأكثر من كلام العرب، لا القليل، والنادر، وهي ليست مسألة قدسية القرآن بقراءاته، فهذا ما جعل الباحثين يخلط بين الأمرين.

وهذا المقياس هو ما دفع بعض النحاة إلى الطعن على القراء، والقدح بهم في بعض الأحيان، وهذا هو المرفوض، وموضع نقد يوجّه لبعضهم، وأنا أقول البعض، لا الكل.

الأستاذ ياسين - حفظه الله ونفع الله به - ذكر هذا السبب الرئيسي"3- ينظر بعض النحويين إلى الشائع من اللغات، ويغفل عن غيره"ولكن ذكره مع عرض الأسباب الثانية.

الله أعلم

وللحديث بقية

ـ [د. بهاء الدين عبد الرحمن] ــــــــ [30 - 05 - 2007, 08:00 ص] ـ

لم يأت البحث بجدبد حيث لم يخرج عن جمع أقوال من رد على النحويين الذين ضعفوا بعض القراءات السبعية,,

كنت أود أن أجد إجابة شافية عن سؤال ملح في هذه القضية:

هل كان النحويون المتقدمون كالمبرد والزجاج والطبري والفارسي جاهلين بمنزلة القراءة المتواترة في الاحتجاج والتقعيد؟؟؟؟؟؟؟؟؟

لا بد أنه كانت لهم حجة في الرفض غير مخالفة القاعدة، وهي ما ينبغي البحث عنها ..

مع التحية الطيبة

ـ [محمد ماهر] ــــــــ [30 - 05 - 2007, 08:05 ص] ـ

كان هناك بحث للأستاذ راتب النفاخ رحمه الله تعالى حول هذا الموضوع ولكن لم يطبعه فيما أظن ... خشية أن يفتح بابًا لا يدري أين ينتهي ...

ـ [د. سليمان خاطر] ــــــــ [30 - 05 - 2007, 09:04 ص] ـ

هذا مضوع فيه كثير من الأوهام والتهم الباطلة للنحاة القدماء؛ فأرجو التثبت والتأكد. والمجال لا يتسع لكثير كلام. والبحوث فيه أكثر من أن تحصى.

ـ [أحمد الفقيه] ــــــــ [31 - 05 - 2007, 02:22 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وبعد

فقد قرأت بحث الدكتور ولم أجد فيه جوابا شافيا لبعض الإشكالات التي أثارها ولاسيما مقولة الزركشي رحمه الله

ويرى الزركشي أن هناك فرقًا بين القراءة والقرآن، يفيد أنهما حقيقتان متغايرتان، يختلف عما ذهب إليه مكي، قال: (اعلم أن القرآن والقراءات حقيقتان متغايرتان، فالقرآن هو الوحي المنزل على(محمد) - صلى الله عليه وسلم - للبيان والإعجاز. والقراءات: هي اختلاف ألفاظ الوحي المذكور في كتبة الحروف، أو كيفيتها، من تخفيف، وتثقيل، وغيرهما. ولا بد من التلقي والمشافهة، لأن القراءات أشياء لا تحكم إلا بالسماع) .

التي يحار في شرحها .... فالأحاديث التي ذكرها الباحث لا تخفى على الزركشي ولكن ما مراده من التفرقة بين القرآن والقراءات؟؟؟

وما السبب وراء تلحين النحاة لبعض القراءات القرآنية المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم؟؟؟

إن الإجابة عن كلام الزركشي هذا هو جواب عن تضعيف النحاة لبعض القراءات وتلحينهم لها، فكلام الزركشي يحتمل معنيين:

المعنى الأول:

أن بعض القراءات ليست متواترة وإنما هي من اختيار القارئ ...

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت