فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 34563 من 36878

طلب: نرجو المزيد من المسائل المتعلقة بالأسرار البلاغية في باب المنفصل والمتصل إن أمكن ذلك.

ـ [فكر الإسلام] ــــــــ [30 - 08 - 2008, 12:28 ص] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير الجزاء يا"مفكرة الإسلام"على إتاحة الفرصة لنا للتفكير، والحقيقة قمت بالبحث منذ قرأت المشاركة، وأرجو أن يكون ماتوصلت إليه صوابا ومعينا لي على المضي في طلب المزيد، كما أرجو التوجيه فأنا مبتدئة في هذا العلم الجليل.

المسألة:

يقول تعالى في سورة الرعد آية 40:"وإن مّا نرينّك بعض الذي نعدهم أو نتوفينّك فإنّما عليك البلاغ وعلينا الحساب".

وفي موضع آخر يقول تعالى في سورة غافر آية 77:"فاصبر إنّ وعد الله حق ّ فإمّا نرينّك بعض الذي نعدهم أو نتوفينّك فإلينا يرجعون".

الحل:

في الآيتين الكريمتين هناك المعطيات التالية: وعد من الله لرسوله في أعدائه - وعقوبة لأعداء الله ورسوله - ورؤية لمصير الكفار - حال حياة الرسول - حال وفاة الرسول.

في سورة الرعد جاءت (إن ما) في صورة المنفصل، لبيان تأخر حصول العقوبة للكفار لما بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم في بعض أعدائه.

في سورة غافر جاءت (إمّا) في صورة المتصل، لبيان تحقق وقرب حصول رؤية عقوبة الكفار من الرسول في حياته.

فدل المتصل على القرب والمنفصل على البعد.

والله تعالى أعلم.

طلب: نرجو المزيد من المسائل المتعلقة بالأسرار البلاغية في باب المنفصل والمتصل إن أمكن ذلك.

والله لقد أحسنتِ القولَ ووجهة نظرٍ نُجلُّها ونحترمُها وهي في الواقع لها وجاهتها

وقيمتُها ومن الجهل والحماقة نُكرانُها ... وهي تمسُ الجواب من بعيد وحينما نطرح الجوابَ سوف ترين إمكانية المزج بين ماتفضلتِ به وبين ماهو في صميم الإجابة ... فجزاكِ الله الخيرَ كله على ما استعنتِ به في تفاعُلٍ طيبٍ

لاشكَّ أنَّكَ مأجورةٌ عليه من رب العباد .. وليس هذا من عندي ولكن هو قول نبيِّنا عليه الصلاة والسلام ..

من قرأ حرفا من كتاب الله فله به حسنة والحسنة بعشر أمثالها، لا أقول (الم) حرف ولكن ألف حرف ولام حرف وميم حرف

الراوي: عبدالله بن مسعود - خلاصة الدرجة: على شرط مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: أصل صفة الصلاة - الصفحة أو الرقم: 1/ 368

ملحوظة:

كُنيتي (فكر الإسلام) وليس مفكرة الإسلام

ـ [رسالة] ــــــــ [30 - 08 - 2008, 03:54 م] ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عذرا أخي"فكر الإسلام"في تحريف كنيتك سهوا في المشاركة السابقة.

أرجو هذه المرة أن يكون استنتاجي يصب في لب السؤال، وقبله أن يكون ما استنتجته في الآيتين صحيحا. لأنني لست ضليعة في القواعد النحوية، لذا قد أشكل في تحديد التعلق اللفظي وبالتالي في تحديد نوع الوقف، ولكني متحمسة للمحاولة والتعلم مادمت في حضرة أساتذة فضلاء. وانتظر التوجيه.

يقول الإمام الجزري في منظومته الجزرية:

وبعد تجويدك للحروف ... لا بد من معرفة الوقوف

والابتداء وهي تقسم إذن ... ثلاثة تام وكاف وحسن

وهي لما تم فإن لم يوجد ... تعلق أو كان معنى فابتدي

فالتام فالكافي ولفظا فامنعن ... إلا رؤوس الآي جوّز فالحسن

وغير ما تم قبيح وله ... يوقف مضطرا ويبدأ قبله.

قال تعالى في سورة الرعد:"يمحو الله ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب (39) وإن مّا نرينّك بعض الذي نعدهم أو نتوفينّك فإنّما عليك البلاغ وعلينا الحساب" (40) .

في سورة الرعد جاء لفظ"وإن ما"مقطوعا - لبيان حكم الوقف التام على رأس الآية التي قبله. حيث أن الآية التي قبله فيها ما يدل على الرحمة في كونه تعالى يمحو ما يشاء ويثبت وعنده أم الكتاب. فمن رحمته علينا التغير والتبديل يكون في أعمالنا اليومية التي تكتبها الملائكة ويجعل الله لثبوتها اسبابا ولمحوها أسبابا لا تتعدى ما رسم في اللوح المحفوظ. بينما في الآية التي بعدها بيان لعذاب متوعد للكفار. فبذلك لزم الفصل.

ويقول تعالى في سورة غافر آية 77:"فاصبر إنّ وعد الله حق ّ، فإمّا نرينّك بعض الذي نعدهم أو نتوفينّك فإلينا يرجعون"

حيث جاء لفظ"فإمّا"موصولا - لبيان أن الوقف على ماقبله كافي؛ لتعلق ما قبله بما بعده معنى. فلزم الوصل.

الدليل من السنة المطهرة على الوقف التام:""

(يُتْبَعُ)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت