فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 609

وظاهر النص أنه أرسله وحده، لكن يحتمل أن يكون معه غيره وذُكر لأنه الأعرف، وهذا هو الراجح أنه كان معه في الاستطلاع صاحبه (عدي بن أبي الزغباء) ، قال ابن كثير في السيرة (2/ 390) : (وقال موسى بن عقبة: بعثهما قبل أن يخرج من المدينة، فلما رجعا فأخبراه بخبر العير استنفر الناس إليها) .

البعثة الثانية .. قال ابن سعد رحمه الله (2/ 11 - 12) : (بعث طلحة بن عبيد الله التيمي وسعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل يتحسّسان خبر العير، فبلغا التجبار من أرض الحوراء، فنزلا على كشد الجهني، فأجارهما وأنزلهما وكتم عليهما حتى مرت العير، ثم خرجا وخرج معهما كشد خفيرًا حتى أوردهما ذا المروة، وساحلت العير وأسرعت، فساروا بالليل والنهار فرقًا من الطلب، فقدم طلحة وسعيد المدينة ليخبرا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خبر العير، فوجداه قد خرج) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت