فهرس الكتاب

الصفحة 222 من 609

روى ابن سعد في الطبقات الكبرى (2/ 26) : (عن جابر عن عامر قال: خرج رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر فاستخلف على المدينة عمرو بن أم مكتوم) .

وقَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: (وَخَرَجَ رَسُولُ اللّهِ - صلى الله عليه وسلم - فِي لَيَالٍ مَضَتْ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي أَصْحَابِهِ -قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: خَرَجَ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ، لِثَمَانِ لَيَالٍ خَلَوْنَ مِنْ شَهْرِ رَمَضَانَ- وَاسْتَعْمَلَ عَمْرُو بْنُ أُمّ مَكْتُومٍ، وَيُقَالُ اسْمُهُ عَبْدُ اللّهِ بْنُ أُمّ مَكْتُومٍ، أَخَا بَنِي عَامِرِ بْنِ لُؤَيّ، عَلَى الصّلَاةِ بِالنّاسِ، ثُمّ رَدّ أَبَا لُبَابَةَ مِنْ الرّوْحَاءِ وَاسْتَعْمَلَهُ عَلَى الْمَدِينَةِ) [1] .

قلت: عمرو ابن أم مكتوم (اخْتَلَفَتْ الرِّوَايَة فِي اِسْم اِبْن أُمّ مَكْتُوم؛ فَقِيلَ: عَمْرو، وَقِيلَ: عَبْد اللَّه، وَقِيلَ غَيْر ذَلِكَ) [2] .

وقال ابن سعد في الطبقات الكبرى (4/ 205) : (أما أهل المدينة فيقولون اسمه عبد الله، وأما أهل العراق وهشام بن محمد بن السائب فيقولون اسمه عمرو، ثم اجتمعوا على نسبه فقالوا ابن قيس بن زائدة بن الأصم) [3] .

ونقل الحافظ في الفتح (8/ 330) عن الترمذي أن كلا الاسمين صحيح، فقد جاء بهما الخبر: (وَقَدْ نَبَّهَ التِّرْمِذِيّ عَلَى أَنَّهُ يُقَال لَهُ عَبْد اللَّه وَعَمْرو، وَأَنَّ اِسْم أَبِيهِ زَائِدَة، وَأَنَّ أُمّ مَكْتُوم أُمّه. قُلْت: وَاسْمهَا عَاتِكَة) .

(1) - سيرة ابن هشام (2/ 263 - 264) .

(2) - شرح مسلم للنووي (10/ 103 - 104) .

(3) - وانظر الإصابة (4/ 600) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت