(وكان الطريق الذي سلكه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى بدر على الروحاء، وبين الروحاء والمدينة أربعة أيام، ثم بريد بالمنصرف، ثم بريد بذات أجذال، ثم بريد بالمعلاة، وهي خيف السلم، ثم بريد بالأثيل ثم ميلان إلى بدر) [1] .
وقَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: (فَسَلَكَ طَرِيقَهُ مِنْ الْمَدِينَةِ إلَى مَكّةَ عَلَى نَقْبِ الْمَدِينَةِ ثُمّ عَلَى الْعَقِيقِ ثُمّ عَلَى ذِي الْحُلَيْفَةِ ثُمّ عَلَى أُولَاتِ الْجَيْشِ -قَالَ ابْنُ هِشَامٍ: ذَاتِ الْجَيْشِ- قَالَ ابْنُ إسْحَاقَ: ثُمّ مَرّ عَلَى تُرْبَانَ ثُمّ عَلَى مَلَلٍ ثُمّ غَمِيسِ الْحَمَامِ مِنْ مَرَيَيْنِ ثُمّ عَلَى صُخَيْرَاتِ الْيَمَامِ ثُمّ عَلَى السّيّالَةِ ثُمّ عَلَى فَجّ الرّوْحَاءِ ثُمّ عَلَى شَنُوكَةَ وَهِيَ الطّرِيقُ الْمُعْتَدِلَةُ ...
(1) - طبقات ابن سعد (2/ 13) .