فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 609

فصل النبي صلى الله عليه وسلم يأمر بعدم قتل نفر كانوا في جيش المشركين لعلّة

فعَنْ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَوْمَ بَدْرٍ:"مَنْ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَاسِرُوهُ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ فَإِنَّهُمْ خَرَجُوا كُرْهًا" [1] .

وعن أبي إسحاق السبيعي عن البراء أو غيره قال: (جاء رجل من الأنصار بالعباس قد أسره، فقال العباس: يا رسول الله ليس هذا أسرني، أسرني رجل من القوم، أنزع من هيئته كذا وكذا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"قد آزرك الله بملك كريم") [2] .

عَنْ عِكْرِمَةَ عَنْ أَبِي رَافِعٍ -أو عَنِ ابْنِ عَبّاسٍ عَنْ أَبِي رَافِعٍ- مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - قال: (كُنْتُ غُلَامًا لِلْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ، وَكَانَ الْإِسْلَامُ قَدْ دَخَلَنَا فَأَسْلَمْتُ وَأَسْلَمَتْ أُمُّ الْفَضْلِ، وَكَانَ الْعَبَّاسُ قَدْ أَسْلَمَ وَلَكِنَّهُ كَانَ يَهَابُ قَوْمَهُ وَكَانَ يَكْتُمُ إِسْلَامَهُ) [3] .

قال ابن القيم في زاد المعاد (2/ 86) : (وَأَرَادَتْ بَنُو هَاشِمٍ الرّجُوعَ فَاشْتَدّ عَلَيْهِمْ أَبُو جَهْلٍ وَقَالَ: لَا تُفَارِقُنَا هَذِهِ الْعِصَابَةُ حَتّى نَرْجِعَ، فَسَارُوا) .

(1) - رواه الإمام أحمد (1/ 89) ، والبزار (720) ، وقال الهيثمي في المجمع (6/ 85) : (ورجال أحمد ثقات) .

(2) - رواه الإمام أحمد (4/ 283) ، وقال الهيثمي (6/ 85) : (ورجاله رجال الصحيح) ، لكن السند ضعيف لوجود شبهة انقطاع، فأبو اسحاق السبيعي مدلّس وقد رواه بالعنعنة، فضلًا عن التردد عمّن رواه، والله أعلم.

(3) - رواه الإمام أحمد (6/ 9) ، والحاكم (3/ 321 - 323) ، والطبراني في الكبير (912) ، وفي الإسناد حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس، وهو ضعيف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت