فهرس الكتاب

الصفحة 208 من 609

عَنْ أُمِّ وَرَقَةَ بِنْتِ نَوْفَلٍ أَنَّ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - لَمَّا غَزَا بَدْرًا قَالَتْ: (قُلْتُ لَهُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لي في الْغَزْوِ مَعَكَ أُمَرِّضُ مَرْضَاكُمْ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَرْزُقَنِى شَهَادَةً، قَالَ:"قِرِّى فِى بَيْتِكِ فَإِنَّ اللَّهَ تَعَالَى يَرْزُقُكِ الشَّهَادَةَ"، قَالَ: فَكَانَتْ تُسَمَّى الشَّهِيدَةَ، قَالَ: وَكَانَتْ قَدْ قَرَأَتِ الْقُرْآنَ فَاسْتَاذَنَتِ النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - أَنْ تَتَّخِذَ فِى دَارِهَا مُؤَذِّنًا، فَأَذِنَ لَهَا، قَالَ: وَكَانَتْ دَبَّرَتْ غُلاَمًا لَهَا وَجَارِيَةً، فَقَامَا إِلَيْهَا بِاللَّيْلِ فَغَمَّاهَا بِقَطِيفَةٍ لَهَا حَتَّى مَاتَتْ وَذَهَبَا، فَأَصْبَحَ عُمَرُ فَقَامَ فِى النَّاسِ فَقَالَ: مَنْ كَانَ عِنْدَهُ مِنْ هَذَيْنِ عِلْمٌ أَوْ مَنْ رَآهُمَا فَلْيَجِئْ بِهِمَا، فَأَمَرَ بِهِمَا فَصُلِبَا، فَكَانَا أَوَّلَ مَصْلُوبٍ بِالْمَدِينَةِ) [1] .

وعن عبد الرحمن بن خلاد عن أم ورقة: (أن نبي الله صلى الله عليه و سلم كان يقول:"انطلقوا بنا نزور الشهيدة") [2] .

وفي رواية عند ابن سعد في الطبقات (8/ 457) : (وكان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يزورها ويسمّيها الشهيدة، وكانت قد جمعت القرآن) ، أي حفظت القرآن.

وهي (أم ورقة بنت عبد الله بن الحارث بن عويمر بن نوفل الأنصارية، ويقال لها أم ورقة بنت نوفل فنسبت إلى جدها الأعلى) [3] .

(1) - رواه أبو داود: 591، وحسنه الألباني في صحيح أبي داود 552.

(2) - صحيح ابن خزيمة: 1676، وحسنه الألباني كذلك (553) .

(3) - الإصابة: 8/ 321.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت