فصل
تآمر كفار قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال الله تعالى: {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ وَاللَّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ} [الأنفال:30] .
قال أبو جعفر الطبري في تفسيره: (فتأويل الكلام إذًا: واذكر يا محمد نعمتي عندك بمكري بمن حاول المكرَ بك من مشركي قومك بإثباتك أو قتلك أو إخراجك من وطنك، حتى استنقذتك منهم وأهلكتهم، فامض لأمري في حرب من حاربك من المشركين وتولى عن إجابة ما أرسلتك به من الدين القيم، ولا يَرْعَبَنَّك كثرة عددهم، فإن ربّك خيرُ الماكرين بمن كفر به وعبد غيره وخالف أمره ونهيه) [1] .
(1) - تفسير الطبري 6/ 225.