فهرس الكتاب

الصفحة 548 من 609

(سهيل بن عمرو بن عبد شمس بن عبد ودّ بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي بن غالب القرشي العامري، يكنى أبا يزيد، كان أحد الأشراف من قريش وساداتهم في الجاهلية، أُسر يوم بدر كافرًا) [1] .

روى الحاكم (3/ 282) ، والبيهقي في دلائل النبوة (2650) ، وأبو نعيم في (معرفة الصحابة) (2947) ، من طريق سفيان بن عيينة عن عمرو عن الحسن بن محمد بن الحنيفة قال: (قال عمر رضي الله عنه للنبي - صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله دعني أنزع ثنية سهيل بن عمرو فلا يقوم خطيبًا في قومه أبدًا، فقال:"دعها، فلعلّها أن تسرّك يومًا"، قال سفيان: فلما مات النبي - صلى الله عليه وسلم - نفر منه أهل مكة، فقام سهيل بن عمرو عند الكعبة فقال: من كان محمد إلهه فإن محمدًا قد مات، والله حي لا يموت) . قلت -والقائل هو البيهقي-: (ثم لحق سهيل في أيام عمر رضي الله عنه بالشام مرابطًا في سبيل الله عز وجل حتى مات بها في طاعون عمواس) .

و (قال ابن إسحاق: وحدثني محمد بن عمرو بن عطاء أخو بني عامر بن لرؤى، أن عمر بن الخطاب قال لرسول الله - صلى الله عليه وسلم: دعني أنزع ثنية سهيل بن عمرو يدلع لسانه فلا يقوم عليك خطيبًا في موطن أبدًا، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا أمثّل به فيمثّل الله بي وإن كنت نبيًا". قلت: هذا حديث مرسل، بل معضل) [2] .

(1) - الاستيعاب لابن عبد البر (ص 202) .

(2) - السيرة لابن كثير (2/ 481) ، وانظر أيضًا سيرة ابن هشام (2/ 304) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت