فهرس الكتاب

الصفحة 161 من 609

فصل

خليفة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المدينة أثناء الغزوة

(أبو سلمة، عبد الله بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب بن لؤي القرشي المخزومي، أبو سلمة زوج أم سلمة قبل النبي - صلى الله عليه وسلم -. أمه برة بنت عبد المطلب بن هاشم. قال ابن إسحاق: أسلم بعد عشرة أنفس فكان الحادي عشر من المسلمين، هاجر مع زوجته أم سلمة إلى أرض الحبشة. قال مصعب الزبير: أول من هاجر إلى أرض الحبشة أبو سلمة بن عبد الأسد، ثم شهد بدرًا وكان أخا رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وأخا حمزة من الرضاعة، أرضعته ثويبة مولاة أبي لهب، أرضعت حمزة ثم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم أبا سلمة، واستخلفه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على المدينة حين خرج إلى غزوة العشيرة وكانت في السنة الثانية من الهجرة) [1] .

(وروى ابن أبي عاصم في"الأوائل"من حديث ابن عباس:"أول من يعطى كتابه بيمينه أبو سلمة بن عبد الأسد وأول من يعطى كتابه بشماله أخوه سفيان بن عبد الأسد" [2] . وقال أبو نعيم: كان أول من هاجر إلى المدينة، زاد ابن منده وإلى الحبشة. وذكره موسى بن عقبة وغيره من أصحاب المغازي فيمن هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة وفيمن شهد بدرًا. وأخرج البغوي بسند صحيح إلى قبيصة بن ذؤيب أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتى أبا سلمة يعوده وهو ابن عمته وأول من هاجر بظعينته إلى أرض الحبشة ثم إلى المدينة) [3] .

(وجرح يوم أحد جرحًا اندمل ثم انتقض فمات منه، وذلك لثلاث مضين لجمادى الآخرة سنة ثلاث من الهجرة) [4] .

ـــــــــ

(1) - الاستيعاب (1/ 286) .

(2) - أخرجه أيضًا الطيراني في (الأوائل) (1110) ، وعزاه في (الكنز) (33598) للديلمي، وهو موضوع، في سنده حبيب بن زريق كاتب مالك، وهو متروك وقد كذّبه بعضهم.

(3) - الإصابة لابن حجر (4/ 153) .

(4) - الاستيعاب: (1/ 538) ، ونحوه في أسد الغابة: (1/ 1190) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت