روى أبو داود (2747) [1] ؛ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو: (أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خَرَجَ يَوْمَ بَدْرٍ فِي ثَلَاثِ مِائَةٍ وَخَمْسَةَ عَشَرَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم:"اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ فَاحْمِلْهُمْ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمْ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاعٌ فَأَشْبِعْهُمْ، فَفَتَحَ اللَّهُ لَهُ يَوْمَ بَدْرٍ فَانْقَلَبُوا حِينَ انْقَلَبُوا وَمَا مِنْهُمْ رَجُلٌ إِلَّا وَقَدْ رَجَعَ بِجَمَلٍ أَوْ جَمَلَيْنِ، وَاكْتَسَوْا وَشَبِعُوا) ."
الفوائد
-فيه أن الإمام يقول:"اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ حُفَاةٌ فَاحْمِلْهُمْ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ عُرَاةٌ فَاكْسُهُمْ، اللَّهُمَّ إِنَّهُمْ جِيَاعٌ فَأَشْبِعْهُمْ"؛ متضرعًا إلى الله إذا رأى الفاقة في جيشه، رجاء أن يتغمّدهم الله برحمته وفضله.
-وفيه بركة الجهاد وعظيم مِنن الله فيه، وكيف أنهم -رضي الله عنهم- خرجوا لطلب العير فلما فاتتهم أو ظنوا ذلك رضوا بالحرب إعلاء لكلمة الله في الأرض، فأكرمهم الله بالخيرين؛ النصر والغنيمة.
(1) - والحاكم (2/ 132 - 133، 145) ، وقال: على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي -وقال مرة: على شرط مسلم-.