فهرس الكتاب

الصفحة 251 من 609

وروى ابن سعد في الطبقات الكبرى (2/ 24) : (عن عكرمة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - بعث عدي بن أبي الزغباء وبسبس بن عمرو طليعة يوم بدر، فأتيا الماء فسألا عن أبي سفيان فأخبرا بمكانه، فرجعا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالا: يا رسول الله نزل ماء كذا يوم كذا، وننزل نحن ماء كذا يوم كذا، وينزل هو ماء كذا يوم كذا، وننزل نحن ماء كذا يوم كذا، حتى نلتقي نحن وهو على الماء، قال: فجاء أبو سفيان حتى نزل ذلك الماء فسأل القوم: هل رأيتم من أحد؟ قالوا: لا إلا رجلين، قال: أروني مناخ ركابهما، قال: فأروه، قال: فأخذ البعر ففته فإذا فيه النوى فقال: نواضح يثرب والله! قال: فأخذ ساحل البحر فكتب إلى أهل مكة يخبرهم بمسير النبي - صلى الله عليه وسلم -) .

وروى عبد الرزاق في المصنف (برقم 9727) عن عكرمة: أن المخمن بمكان الجيشين يومئذ أبو بكر، وعنده: (وجاء الرجلان فأخبرا النبي - صلى الله عليه وسلم - خبره، فقال:"أيكم أخذ هذه الطريق؟"قال أبو بكر رحمه الله: أنا، هو بماء كذا وكذا ونحن بماء كذا وكذا، فيرتحل فينزل بماء كذا وكذا وننزل بماء كذا وكذا، ثم ينزل بماء كذا وكذا وننزل بماء كذا وكذا، ثم نلتقي بماء كذا وكذا، كأنّا فرسا رهان، فسار النبي - صلى الله عليه وسلم - حتى نزل بدرًا، فوجد على ماء بدر بعض رقيق قريش) .

وقال ابن إسحاق [1] :

(1) - سيرة ابن هشام (2/ 269) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت