فَبَكّي إنْ بَكَيْت عَلَى عَقِيلٍ ... وَبَكّي حَارِثًا أَسَدَ الْأُسُودِ
وَبَكّيهِمْ وَلَا تَسَمِي جَمِيعًا ... وَمَا لِأَبِي حُكَيْمَةَ مِنْ نَدِيدِ
عَلَى بَدْرٍ سَرَاةِ بَنِي هُصَيْصٍ ... وَمَخْزُومٍ وَرَهْطِ أَبِي الْوَلِيدِ
أَلَا قَدْ سَادَ بَعْدَهُمُ رِجَالٌ ... وَلَوْلَا يَوْمُ بَدْر ٍ لَمْ يَسُودُوا) [1] .
الفوائد
-أن المسلم ينبغي له أن يصبر عند البلاء ويتجلّد عند المصاب، فهذا مما توارثته النفوس الأبية، وخاصة إذا كان في ذلك شماتة الأعداء، ولقد ابتلينا بكثرة خطب البكاء على الآلام والجراح دون هدف يُذكر، سوى نواح وولولة النساء، وإضعاف الهِمم في النفوس دون الدعوة إلى العمل.
ـــــــــ
(1) - مغازي الواقدي (ص 124) .