-وفيه جواز الدخول على المرأة الكبيرة الطاعنة لسبب شرعي إذا أمن الفتنة، ومما يدل على كبر سنها تسمية الفاروق لها (خالة) ، فقد أخرج ابن السكن من طريق محمد بن فضيل، كما قال الحافظ في الإصابة (8/ 321) : (فغمياها فقتلاها، فلما أصبح عمر قال: والله ما سمعت قراءة خالتي أم ورقة البارحة، فدخل الدار فلم ير شيئًا، فدخل البيت فإذا هي ملفوفة في قطيفة في جانب البيت فقال: صدق الله ورسوله) .
-وفيه الإهتمام بالقرآن ودور المرأة في تعليمه، إذ أننا أمام صحابية جليلة القدر كبيرة السن كانت حافظة لكتاب الله.
-وفي الحديث تعارض ظاهر مع ما ثبت في صحيح البخاري كتاب الجهاد والسير (بَاب غَزْوِ النِّسَاءِ وَقِتَالِهِنَّ مَعَ الرِّجَالِ) عن أنس [1] ، وعَنْ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذٍ [2] ، (بَاب مُدَاوَاةِ النِّسَاءِ الْجَرْحَى فِي الْغَزْوِ) . ولا تعارض إن شاء الله، وسوف نأتي بعون الله على حكم جهاد النساء، في غزوة أحد بعون الله.
ـــــــــ
(1) - وهو الحديث رقم (2880) .
(2) - وهو الحديث رقم (2882) .