-وفيه استخدام فن الإثارة التصورية من عُقْبَةُ بْنُ أَبِي مُعَيْطٍ، حيث جاء لمن أراد إثارته في ملأ من الناس وفِي الْمَسْجِدِ بَيْنَ ظَهْرَانَيْ قَوْمِهِ وهو يحمل ِمَجْمَرَةٍ فِيهَا نَارٌ وَمَجْمَرٌ حَتّى وَضَعَهَا بَيْنَ يَدَيْهِ ثُمّ فجر قنبلة قَائلاَ: يَا أَبَا عَلِيّ اسْتَجْمِرْ فَإِنّمَا أَنْتَ مِنْ النّسَاءِ.
-وفيه أن صاحب الرأي إذا لم يكن مستعدًا للتضحية من أجله وتحمل المشاق لإمضائه فإنه سرعان ما يتركه إلى رأي غيره الأجلد عليه، فإن قوة الرأي في قوة الثبات عليه والدفاع عنه.
ـــــــــ