(وَلَمْ يَكُنْ فِي الْأَنْصَارِ أَحَدٌ يُحْسِنُ الْكِتَابَةَ، فَكَانَ مِنْهُمْ مَنْ لَا مَالَ لَهُ فَيَقْبَلُ مِنْهُ أَنْ يُعَلّمَ عَشَرَةً مِنْ الْغِلْمَانِ الْكِتَابَةَ وَيُخَلّيَ سَبِيلَهُ، فَيَوْمَئِذٍ تَعَلّمَ الْكِتَابَةَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ غِلْمَةِ الْأَنْصَارِ) [1] .
وفيه الحرص على تعلّم الكتابة فهي المدخل لتعلّم الدين، وبها يصلح دين المرء ودنياه، ولا سبيل إلى معرفة ما ينفعنا في الدين والدنيا إلا بالكتابة؛ أي بالعلم.
ـــــــــ
(1) - الروض الأنف (3/ 132) .