وبعدما اكتشف الصحابة أهمية المكان العسكرية، ولعل النبي - صلى الله عليه وسلم - سمع من حمزة رضي الله عنه الكثير، أو كان النبي - صلى الله عليه وسلم - على علم بطبيعة المكان وأهميته، ولذا أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه زيد بن حارثة على ما سيأتي لاحقًا.
وكذلك اختاره أبو بصير رضي الله عنه، كأحسن مكان لأسلوب عمله في حرب العصابات والكمائن.
وقال ابن إسحاق في حديث أبي بصير [1] : (خرج حتى نزل بالعيص، من ناحية ذي المروة، على ساحل البحر، بطريق قريش التي كانوا يأخذون عليها إلى الشام) .
ـــــــــ
(1) - سيرة ابن هشام: 3/ 338، وتاريخ الطبري: 2/ 125.