وروى الإمام أحمد [1] عن الحارث بن يزيد البكري قال: (قدمت المدينة فدخلت المسجد، فإذا هو غاصّ بالناس، وإذا رايات سود تخفق، وإذا بلال متقلد السيف بين يدي رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قلت: ما شأن الناس؟ قالوا: يريد أن يبعث عمرو بن العاص وجهًا) .
وعليه فإن راية النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت سوداء مربعة من قطيفة أو صوف.
ـــــــــ
ما كان مكتوبًا فيها
ذكر الحافظ (6/ 156 - 157) عن أبي الشيخ من حديث ابن عباس: (كان مكتوبًا على رايته لا إله إلا الله محمد رسول الله) ، وقال: (سنده واهٍ) .
وذكر أبو محمد عبد الله بن حبان الأصبهاني في كتاب (أخلاق النبي - صلى الله عليه وسلم -) عن بريدة: (أن راية النبي - صلى الله عليه وسلم - كانت سوداء، ولواءه ابيض، زاد ابن عباس [2] : مكتوب على لوائه لا إله إلا الله محمد رسول الله) كتاب"التراتيب الإدارية"لعبد الحي الكتاني.
(1) - المسند: 3/ 481 - 482، والترمذي 4/ 188 - تحفة -وحسّنه الألباني في صحيح الترمذي: 2611، والنسائي في الكبرى: 5/ 181 (برقم 8607) ، وابن ماجه (2816) ، والطبراني في الكبير: 3325 - 3329، والبخاري في التاريخ: 2/ 260 - مختصرًا- والبيهقي في الكبرى: 6/ 363.
(2) - وهو نفس الحديث السابق الذي قال عنه الحافظ في (الفتح) (6/ 156 - 157) : (سنده واهٍ) .