فهرس الكتاب

الصفحة 110 من 364

والسنة، وأقوال من سبقهم من المجتهدين فنبذوا التعصّب، وفتحوا الطريق لدراسة مذاهب أخرى، ونبغ في هذه المرحلة - أيضا- ابن حزم [1] ، وكان داعية من أشد

(1) - هو أبو محمد علي بن أحمد بن سعيد بن حزم الظاهري، ولد بقرطبة سنة 384 هـ، عالم الأندلس في عصره تولّى الوزارة، ثم انصرف عنها إلى التأليف والعلم، اعتبر حجة المذهب= =الظاهري وإمامه، واشتهر باعتناقه لهذا المذهب حتى سُمي أنصاره فيما بعد"بالحزمية"نسبة إليه، قضى حياةً فكرية عميقة وخصبة وأثار في الوقت نفسه بآرائه ونظرياته الأصولية والدينية، خصومات كثيرة، مما أدى إلى حرق كتبه، ونزح في آخر حياته إلى قريته منت ليشم من أعمال لبلة، وهناك توفي سنة 456 هـ، تاركا مكتبة ضخمة في الأدب وتاريخ الأديان والفقه والأصول منها: المحلى، الإحكام في أصول الأحكام، طوق الحمامة، الفصل، وغيرها من المؤلفات التي تدل على عبقريّته، وقد كانت له مناظرات مع الباجي. راجع عبد المجيد تركي، فقد كتب عنه عدة دراسات أهمّها:

وكتب عنه عدة مستشرقين أشهرهم الإسباني: آسين بلاثيوس تناول حياته ودرس كتابه الفصل انظر:

وانظر: روجيه غارودي، الإسلام في الغرب: تر: محمد مهدي الصدر، بيروت، دار الهادي، ط 1، 1991، ص 72، 73؛ الصلة، 2/ 395؛ شذرات الذهب، 3/ 299؛ الأعلام، 4/ 254؛ مطمح الأنفس، ق 2/ 279.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت