فهرس الكتاب

الصفحة 159 من 364

إذن، فقد كان للفقهاء منزلة جليلة حتى إن الأندلسيين كانوا يسمون الأمير العظيم الذي يجلونه بالفقيه، وربما أطلقوا هذا اللقب على الكاتب والنحوي واللغوي والفيلسوف، معبِّرين - بذلك - عن تعظيمهم وإجلالهم لهؤلاء العلماء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت