فهرس الكتاب

الصفحة 307 من 364

والقسمة [1] ، ونوازل الوقف (الأحباس) [2] ، وأيضا نوازل الجنايات [3] ، والميراث [4] ...

واشتملت بعض فتاويه على أمور تعليمية، فمنهم من كتب إليه يسأله شرح بعض الأحاديث النبوية كقوله صلى الله عليه وسلم: (ما تقرّب عبدي إليّ بشيء أحب إلي مما افترضت عليه) [5] ، فقد شرحه الشاطبي شرحا وافيا، وكحديث: (كل بدعة ضلالة) [6] .

ومنهم من كان يبث له أحزانه مما يصيبه من نكبات هذه الدار فكان يكتب لهم وصايا وتوجيهات ترشدهم إلى الثبات على الحق [7] ، ووجوب الصبر فالعاقبة للمتقين. وهناك من المستفتين من كان يسأله عن أمور خاصة بالاجتهاد كمراعاة القول الضعيف [8] ، وعن الكتب التي ينبغي أن يعتمد عليها طالب الفقه [9] ، كما استفسر أحدهم عن أي العلوم أفضل لدراستها [10] .

وسأل كثير من الناس عن البدع التي كانت متفشّية في عصر الشاطبي بشكل ملحوظ، فحاول الإمام مقاومتها قدر طاقته مصرًا على مواصلة الدعوة إلى السنة وسيرة السلف الصالح، ونبذ التدين الزائف؛ لذلك أثرت عنه فتاوى كثيرة في مجال البدع والمحدثات بلغ عددها خمس عشرة فتوى.

أما الأحكام الاعتقادية ومسائل علم الكلام، فلم أجد فتوى خاصة في هذا المجال إلاّ ما جاء عرضا، كالفتوى التي شرح فيها حديث (ما تقرّب عبدي

(1) - الفتاوى،161 وما بعدها.

(2) - المصدر نفسه، ص 165 وما بعدها.

(3) - المصدر نفسه، ص 173، 174.

(4) - المصدر نفسه، ص 175، 177.

(5) - المصدر نفسه، ص 178 وما بعدها.

(6) - المصدر نفسه، ص 180.

(7) - المصدر نفسه، ص 182 وما بعدها

(8) - المصدر نفسه، ص 119.

(9) - المصدر نفسه، ص 120 وما بعدها.

(10) - المصدر نفسه، ص 123.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت