فهرس الكتاب

الصفحة 121 من 437

والقول الثاني: حتى لا يذكر الله في الأرض، ولا يعرف اسمه فيها، وذلك عند فساد الزمان، ودمار نوع الإنسان، وكثرة الكفر والفسوق والعصيان" [1] ."

روى الإمام أحمد عن أبي أمامة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:"يكون في هذه الأمة في آخر الزمان رجال - أو قال: يخرج رجال من هذه الأمة في آخر الزمان - معهم سياط؛ كأنها أذناب البقر، يغدون في سخط الله، ويروحون في غضبه" [2] .

وفي رواية الطبراني في"الكبير":"سيكون في آخر الزمان شرطة يغدون في غضب الله، ويروحون في سخط الله، فإياك أن تكون من بطانتهم" [3] .

وقد جاء الوعيد بالنار لهذا الصنف من الناس الذين يتسلطون على المسلمين، ويعذبونهم بغير بحق.

روى الإمام مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه -؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"صنفان من أهل النار لم أرهما: قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون"

(1) "النهاية/ الفتن والملاحم" (1/ 186) تحقيق د. طه زيني.

(2) "مسند الإمام أحمد" (5/ 250 - بهامشه منتخب الكنز) ، وهو صحيح؛ كما في الحديث الذي بعده.

(3) "إتحاف الجماعة" (1/ 507 - 508) .

والحديث صحيح. انظر:"صحيح الجامع" (3/ 317) (ح 3560) .

وقال الهيثمي:"رواه أحمد والطبراني في"الأوسط" و"الكبير"... ورجال أحمد ثقات"."مجمع الزوائد" (5/ 234) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت