فهرس الكتاب

الصفحة 242 من 437

الفصل الثاني

المسيح الدَّجاَّل

* معنى المسيح:

ذكر أبو عبد الله القرطبي ثلاثة وعشرين قولًا في اشتقاق هذا اللفظ [1] ، وأوصلها صاحب"القاموس"إلى خمسين قولًا [2] .

وهذه اللفظة تطلق على الصديق، وعلى الضليل الكذاب.

فالمسيح عيسى بن مريم - عليه السلام: الصديق، والمسيح الدجال: الضليل الكذاب.

فخلق الله المسيحين، أحدهما ضد الآخر:

فعيسى - عليه السلام - مسيحالهدى؛ يبرئ الأكمه والأبرص، ويحيى الموتى بإذن الله.

والدجال - لعنه الله - مسيح الضلالة، يفتن الناس بما يعطاه من الآيات؛ كإنزال المطر، وإحياء الأرض بالنبات، وغيرهما من الخوارق.

وسمي الدجال مسيحًا؛ لأن إحدى عينيه ممسوحة، أو لأنه يمسح الأرض في أربعين يومًا [3] .

(1) انظر:"التذكرة" (ص 679) .

(2) انظر:"ترتيب القاموس" (4/ 239) ، وذكر صاحب"القاموس"أنه أورد هذه الأقوال في كتابه"شرح مشارق الأنوار"وغيره.

(3) انظر:"النهاية في غريب الحديث" (4/ 326 - 327) ، و"لسان العرب" (2/ 594 - 595) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت