للكفار بعدما كانت محلًا للذكر والعبادة، وقد حدث هذا في هذا العصر؛ كما في بعض البلاد الإسلامية، والبلاد التي تحت أيدي الكفار، فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه -؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من اقتراب السَّاعة انتفاخ الأهلة" [1] .
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه -؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"من اقتراب السَّاعة انتفاخ الأهلية، وأن يرى الهلال [2] لليلة، فيقال: لليلتين" [3] .
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال:"إن من"
(1) رواه الطبراني في"الكبير".
قال الهيثمي:"فيه عبد الرحمن بن يوسف، ذكر له في الميزان هذا الحديث، وقال: إنه مجهول"."مجمع الزوائد" (3/ 146) .
وانظر:"ميزان الاعتدال" (2/ 600) للذهبي.
وقال الألباني:"صحيح".
ثم ذكر من أخرجه من الأئمة، وهم: العقيلي في"الضعفاء"، وابن عدي في"الكامل"، والطبراني في"الأوسط"و"الصغير".
ورواه عن أبي هريرة: الطبراني في"الأوسط"، والضياء المقدسي.
ورواه عن أنس: ابخاري في"التاريخ".
ورواه عن طلحة بن أبي حدرد وأبي عمرو الداني الشعبي والحسن مرسلًا.
انظر:"صحيح الجامع الصغير" (5/ 213، 214) (ح 5774) .
(2) في"صحيح الجامع الصغير" (5/ 214) ::أن يرى الهلال قبلًا لليلة"؛ أي: يرى ساعة يطلع، وقبلًا؛ أي معاينة. انظر:"التذكرة" (ص 648) للقرطبي."
(3) رواه الطبراني في"الصغير".
قال الهيثمي:"وفيه عبد الرحمن بن الأزرق الأنطاكي، ولم أجد من ترجمه"."مجمع الزوائد" (3/ 146) .