واحد ونبيهم واحد، ودعوتهم واحدة، وحجهم واحد، وغزوهم واحد؛ يستحل بعضهم قتل بعض. قال: فلا تعجب! فإني سمعت والدي أخبرني أنه سمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن أمتي أمة مرحومة، ليس عليها في الآخرة حساب ولا عذاب، إنما عذابها في القتل والزلازل والفتن" [1] .
وفي رواية عن أبي موسى:"إن أمتي أمة مرحومة، ليس عليها في الآخرة عذاب، إنما عذابها في الدُّنيا: القتل، والبلابل، والزلازل" [2] .
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم السَّاعة حتى .. يتقارب الزمان" [3] .
وعنه - رضي الله عنه -؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم السَّاعة حتى يتقارب الزمان، فتكون السنة كالشهر، ويكون الشهر كالجمعة، وتكون الجمعة كاليوم، ويكون اليوم كالسَّاعة، وتكون السَّاعة كاحتراق السعفة" [4] .
(1) "مستدرك الحاكم" (4/ 253 - 254) ، وقال:"صحيح الإسناد، ولم يخرجاه"، ووافقه الذهبي.
والحديث صحيح. انظر:"سلسلة الأحاديث الصحيحة" (م 2/ 684 - 686) .
(2) "مسند الإمام أحمد" (4/ 410 - بهامشه منتخب الكنز) .
والحديث صحيح. انظر:"صحيح الجامع الصغير" (2/ 104) (ح 1734) ، و"سلسلة الأحاديث الصحيحة" (م 2/ 684) (ح 959) .
(3) "صحيح البخاري"، كتاب الفتن، (13/ 81، 82 - مع الفتح) .
(4) "مسند أحمد" (2/ 537 - 538 - بهامشه منتخب الكنز) ، ورواه الترمذي عن أنس. انظر:"جامع الترمذي"، أبواب الزهد، باب ما جاء في تقارب الزمن وقصر الأمل، (6/ 624، 625 - مع تحفة الأحوذي) .
قال ابن كثير:"إسناده على شرط مسلم"."النهاية/ الفتن والملاحم" (1/ 181) ، تحقيق د. طه زيني.
قال الهيثمي:"رجاله رجال الصحيح"."مجمع الزوائد" (7/ 231) .
قال الألباني:"صحيح". انظر:"صحيح الجامع الصغير" (6/ 175) (ح 7299) .