الناس أن ذلك آية من عند الله تعالى [1] .
وقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه:"وَقْعُ القول يكون بموت العلماء، وذهاب العلم، ورفع القرآن".
ثم قال:"أكثرِوا تلاوة القرآن قبل أن يرفع". قالوا: هذه المصاحف ترفع، فكيف بما في صدور الرجال؟! قال:"يُسرى عليه ليلًا، فيصبحون منه قَفرًا، وينسون (لا إلهَ إلا الله) ، ويقعون في قول الجاهلية وأشعارهم، وذلك حين يقع القولُ عليهم" [2] .
1 -روى الإمام مسلم عن أبي هريرة - رضي الله عنه -؛ قالك قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"ثلاث إذا خرجن لا ينفع نفسًا إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيرًا: طلوع الشمس من مغربها، والدَّجَّال، ودابة الأرض" [3] .
2 -وله عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما؛ قال: حفظتُ من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حديثًا لم أنسه بعد، سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول:"إن أول الآيات خروجًا طلوع الشمس من مغربها، وخروج الدَّابَّة على الناس ضحى، وأيهما ما كانت قبل صاحبتها؛ فالأخرى على أثرها قريبًا" [4] .
4 -ومضى حديث حذيفة بن أسيد في ذكر أشراط السَّاعة الكبرى، فذكر منها الدابة، وفي رواية:"دابَّة الأرض" [5] .
(1) "التذكرة" (ص 697) .
(2) "تفسير القرطبي" (13/ 234) .
(3) "صحيح مسلم"، كتاب الإيمان، باب الزمن الذي لا يقبل فيه الإيمان، (2/ 195 - مع شرح النووي) .
(4) "صحيح مسلم"، كتاب الفتن وأشراط الساعة، باب ذكر الدجال، (18/ 77 - 78 - مع شرح النووي) .
(5) "صحيح مسلم"، كتاب الفتن وأشراط الساعة، (18/ 27 - 28 - مع شرح النووي) .