موسى - رضي الله عنه:"ويرى الرجل يتبعه أربعون امرأة يلذن به" [1] ، فيكون ذلك مجازًا على الكثرة [2] ، والله أعلم.
عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - يرفعه إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ قال:"إن من أمارات السَّاعة ... أن يظهر موت الفجأة [3] ."
وهذا أمر مشاهد في هذا الزمن، حيث كثر في الناس موت الفجأة، فترى الرجل صحيحًا معافى، ثم يموتى فجأة، وهذا ما يسميه الناس في الوقت الحاضر بـ (السكتة القلبية) ، فعلى العاقل أن يتنبه لنفسه، ويرجع ويتوب إلى الله تعالى قبل مفاجأة الموت.
وكان الإمام البخاري رحمه الله يقول:
"اغتنم في الفراغ فضل ركوع فعسى أن يكون موتك بغته"
كم صحيح رأيت من غير سقم ذهبت نفسه الصحيحة فلته""
قال ابن حجر:"و كان من العجائب أنه هو وقع له - أي: البخاري - ذلك أو قريبًا منه" [4] .
عن حذيفة - رضي الله عنه -؛ قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن السَّاعة؟ فقال:"علمها عند ربي، لا يجليها لوقتها إلا هو، ولكن أخبركم بمشاريطها، وما يكون"
(1) "صحيح مسلم"، (7/ 96 - مع شرح ا لنووي) .
(2) انظر:"فتح الباري" (1/ 179) .
(3) قال الهيثمي:"روا الطبراني في"الصغير"، و"الأوسط"، عن شيخه الهيثم بن خالد المصيصي، وهو ضعيف"."مجمع الزوائد" (7/ 325) .
وقال الألباني:"حسن"، وذكر من أخرجه، وهم: الطبراني في"الأوسط"، والضياء المقدسي. انظر:"صحيح الجامع الصغير" (5/ 214) (ح 5775) .
(4) "هدي الساري مقدمة فتح الباري" (ص 481) للحافظ أحمد بن علي بن حجر العسقلاني، قام بإخراجه وتصحيحه محب الدين الخطيب، أشرف على طبعه قصي محب الدين الخطيب، نشر وتوزيع رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء، الرياض.