عني؛ صليت خلف الصخرة، فكانت القدس كلها بين يديك. فقال عمر: ضاهيت اليهودية، لا، ولكن أصلي حيث صلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فتقدم إلى القبلة، فصلى، ثم جاء، فبسط رداءه، فكنس الكناسة في ردائه، وكنس الناس" [1] ."
جاء في حديث عوف بن مالك السابق قوله - صلى الله عليه وسلم:"اعدد ستًا بين يدي السَّاعة: .... (فذكر منها:) ثم موتان [3] يأخذ فيكم كقعاص [4] الغنم [5] ."
قال ابن حجر:"يقال: إن هذه الآية ظهرت في طاعون عمواس في"
(1) "مسند الإمام أحمد" (1/ 268، 269) (ح 261) ، تحقيق أحمد شاكر، وقال:"إسناده حسن".
(2) (عمواس) : بلدة في فلسطين، على ستة أميال من الرملة، على طريق بيت المقدس.
انظر:"معجم البلدان" (4/ 157) .
(3) (موتان) ؛ بضم الميم وسكون الواو: هو الموت الكثير الوقوع.
انظر:"فتح الباري" (6/ 278) .
(4) (قعاص) ؛ بالضم، ويقال فيه: عقاس؛ بضم العين المهملة، وتخفيف القاف، وآخره مهملة: داء يأخذ الدواب، فيسيل من أنوفها شيء، فتموت فجأة.
انظر:"النهاية في غريب الحديث" (4/ 88) ، و"فتح الباري" (6/ 278) .
(5) رواه البخاري، وتقدم تخريجه قريبًا.