فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 437

المبحث الثالث

حجِّيَّة خبر الآحاد في العقائد

لهذا المبحث صلة وثيقة بموضوع أشراط السَّاعة، ذلك أن أكثر الأشراط جاء ذكرها في أحاديث آحاد [1] ، وقد ذهب بعض أهل الكلام [2]

(1) ينقسم الخبر باعتبار وصوله إلينا إلى متواتر وآحاد.

أ- فالمتواتر: هو ما رواه جمع عن جمع يستحيل في العادة تواطؤهم على الكذب من أول السند إلى آخره.

ب- الآحاد: هو ما سوى المتواتر.

انظر:"تقريب النواوي" (2/ 176 - مع تدريب الراوي) ، و"قواعد التحديث" (ص 146) للقاسمي، و"تيسير مصطلح الحديث" (ص 18 - 21) للدكتور محمود الطحان.

(2) كالمعتزلة ومن تابعهم من المتأخرين؛ كالشيخ محمد عبده، ومحمود شلتوت، وأحمد شلبي، وعبد الكريم عثمان، وغيرهم.

انظر:"الفرق بين الفرق" (ص 180) تحقيق محيي الدين عبد الحميد، و"فتح الباري" (13/ 233) ، وكتاب"قاضي القضاة عبد الجبار الهمذاني" (ص 88 - 90) للدكتور عبد الكريم عثمان، و"رسالة التوحيد" (ص 202) للشيخ محمد عبده، تصحيح محمد رشيد رضا. وانظر:"موقف المعتزلة من السنة النبوية" (ص 92، 93) لأبي لبابة حسين، وكتاب"المسيحية: مقارنة الأديان" (ص 44) للدكتور أحمد شلبي. وانظر:"الفتاوى"للشيخ محمود شلتوت - قال في (ص 62) :"وقد أجمع العلماء على أن أحاديث الآحاد لا تفيد عقيدة، ولا يصح الاعتماد عليها في شأن المغيبات"!!. وانظر كتابه:"الإسلام عقيدة، وشريعة" (ص 53) . وانظر كتاب:"المسيح في: القرآن، التوراة، والإنجيل" (ص 539) لعبد الكريم الخطيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت