وخرج في خلافة بني العباس جماعة [1] .
وظهر في العصر الحديث ميرزا أحمد القادياني بالهند، وادعى النبوة، وأنه المسيح المنتظر، وأن عيسى ليس بحي في السماء .... إلى غير ذلك من الادعاءات الباطلة، وصار له أتباع وأنصار، وانبرى له كثير من العلماء، فردوا عليه، وبينوا أنه أحد الدجالين.
ولا يزال خروج هؤلاء الكذابين واحدًا بعد الآخر، حتى يظهر آخرهم الأعور الدجال، فقد روى الإمام أحمد عن سمرة بن جندب - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال في خطبته يوم كسفت الشمس على عهده:"وإنه - الله- لا تقوم السَّاعة حتى يخرج ثلاثون كذابًا، آخرهم الأعور الكذاب" [2] .
ومن هؤلاء الكذابين أربع نسوة، فقد روى الإمام أحمد عن حذيفة - رضي الله عنه - أن نبي الله - صلى الله عليه وسلم - قال::في أمتي كذابون ودجالون سبة وعشرون، منهم أربع نسوة، وإني خاتم النبيين، لا نبي بعدي" [3] ."
عن أبي هريرة - رضي الله عنه -؛ قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"لا تقوم السَّاعة حتى يسير الراكب بين العراق ومكة، لا يخاف إلا ضلال الطريق" [4] .
(1) "فتح الباري" (6/ 617) .
(2) "مسند أحمد" (5/ 16 - بهامشه منتخب كنز العمال) .
(3) "مسند أحمد" (5/ 396) ، وهو صحيح.
انظر:"صحيح الجامع الصغير" (4/ 97) (ح 4134) .
وقال الهيثمي:"رواه أحمد، والطبراني في"الكبير"و"الأوسط"، والبزار، ورجال البزار رجال الصحيح"."مجمع الزوائد" (7/ 332) .
(4) "مسند أحمد" (2/ 370، 371 - بهامشه منتخب الكنز) .
قال الهيثمي:"رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح""مجمع الزوائد" (7/ 331) .