فهرس الكتاب

الصفحة 14 من 437

علمها مما استأثر الله تعالى به، وذكرت الأدلَّة في ذلك، ثم رددت على من قال بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم وقتها، وكذلك على من قال بتحديد عمر الدُّنيا، وبيَّنتُ أن هذا القول مصادم للقرآن والسنة، وذكرت طائفة من أقوال العلماء في الرد على مثل هذه الأقوال.

المبحث السادس: تحدثتُ فيه عن قرب السَّاعة، وأنه لم يبق من الدُّنيا إلا القليل بالنسبة إلى ما مضى من عمرها.

-وأما الباب الأول؛ فيشتمل على ثلاثة فصول:

الفصل الأول: تحدثتُ فيه عن تعريف معنى الشرط في اللغة والاصطلاح، وكذلك معنى السَّاعة في اللغة والاصطلاح الشرعي، وبيَّنتُ فيه أن السَّاعة جاءت على ثلاثة معان:

1 -السَّاعة الصغرى.

2 -السَّاعة الوسطى.

3 -السَّاعة الكبرى.

الفصل الثاني: تحدثتُ فيه عن أقسام أشراط السَّاعة، وأنها تنقسم إلى قسمين:

1 -أشراط صغرى.

2 -وأشراط كبرى.

وعر فت كل قسم، وذكرت أن بعض العلماء قسمها من حيث ظهورها إلى ثلاثة أقسام:

1 -قسم ظهر وانتهى.

2 -قسم ظهر ولا زال يكثر ويتتابع.

3 -قسم لم يظهر إلى الآن.

الفصل الثالث: تحدثتُ فيه عن أشراط السَّاعة الصغرى، وهي:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت