علمها مما استأثر الله تعالى به، وذكرت الأدلَّة في ذلك، ثم رددت على من قال بأن النبي - صلى الله عليه وسلم - يعلم وقتها، وكذلك على من قال بتحديد عمر الدُّنيا، وبيَّنتُ أن هذا القول مصادم للقرآن والسنة، وذكرت طائفة من أقوال العلماء في الرد على مثل هذه الأقوال.
المبحث السادس: تحدثتُ فيه عن قرب السَّاعة، وأنه لم يبق من الدُّنيا إلا القليل بالنسبة إلى ما مضى من عمرها.
-وأما الباب الأول؛ فيشتمل على ثلاثة فصول:
الفصل الأول: تحدثتُ فيه عن تعريف معنى الشرط في اللغة والاصطلاح، وكذلك معنى السَّاعة في اللغة والاصطلاح الشرعي، وبيَّنتُ فيه أن السَّاعة جاءت على ثلاثة معان:
1 -السَّاعة الصغرى.
2 -السَّاعة الوسطى.
3 -السَّاعة الكبرى.
الفصل الثاني: تحدثتُ فيه عن أقسام أشراط السَّاعة، وأنها تنقسم إلى قسمين:
1 -أشراط صغرى.
2 -وأشراط كبرى.
وعر فت كل قسم، وذكرت أن بعض العلماء قسمها من حيث ظهورها إلى ثلاثة أقسام:
1 -قسم ظهر وانتهى.
2 -قسم ظهر ولا زال يكثر ويتتابع.
3 -قسم لم يظهر إلى الآن.
الفصل الثالث: تحدثتُ فيه عن أشراط السَّاعة الصغرى، وهي: